القاضي التنوخي

166

الفرج بعد الشدة

وقد أفصح بهذا الحصين بن الحمام المريّ « 4 » ، حيث يقول : تأخّرت أستبقي الحياة فلم أجد * لنفسي حياة مثل أن أتقدّما « 5 » وهذا كثير متّسع ، وليس هو مما نحن فيه بسبيل ، فنستوعبه ونستوفيه ، ولكن [ 26 ظ ] الحديث ذو شجون ، والشيء بالشيء يذكر ، ونعود إلى ما كنّا فيه .

--> ( 4 ) أبو يزيد الحصين بن حمام بن ربيعة المرّي الذّبياني : شاعر ، فارس ، جاهليّ ، نبذ عبادة الأوثان في الجاهليّة ، مات قبيل ظهور الإسلام سنة 10 ق . ه . ( الأعلام 2 / 288 ) . ( 5 ) راجع الحماسة للطائي 1 / 60 ، وتتمّة الأبيات : فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا * ولكن على أقدامنا تقطر الدّما نفلّق هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما